Monday, December 28, 2009

عندما يصبح الله عائقا امام عربة العلم

الفراغات العلمية اي تلك المسائل التي يجهلها الإنسان يتم سدها بـ الله او الالهه ، او بمعنى آخر عجز في التفسير و تغليف هذا العجز بالروحانيات و الغيبيات و الطقوس ـ اذكرعندما كنت في المدرسة التي فيها يتم تحديد مسار مستقبل الأمة ـ يتم تعليمنا دينيا فيها بإن التسليم بالأشياء التي لا نفهما هي صفة حميدة ، و بإن كلما تخليت عن عقلانيتك و الشك و السؤال سيكون ايمانك اكبر ، و هذا مرض ، و يجب ان يعالج بتعليمنا بإن الإعتراف بالجهل المؤقت امر حيوي جدا في العلم الجيد و ان يكون لنا بمثابة التحدي الذي يدفعنا لسد الفراغات بالعلم و المعرفة ـ لذلك نجد بإن المجهول يدفع العلماء للعمل على فك الغازة و اكتشافة ـ بينما هو العكس بالنسبة لرجال الدين من مختلف الطوائف نجدهم يخافون من تقدم العلم لأنه سيزيل الأوهام التي يعتاشون عليها و سيحرمهم من عصا السلطة الدينية و امتيازاتها لذلك لا اعتقد بإنهم يمتلكون القدرة و الإرادة على تحويل "الله" إلى دافع نحو التحدي لكشف اسرار الغيبيات و المجهول ـ

آخر قطرة ،،

كما قال عالم الجينات الأمريكي جيري كوين : لو اراد تاريخ العلم ان يقول لنا شيئا واحدا ، فسيقول بإننا لم نكن لنكتشف أي شيء لو وضعنا لافتة "الله" ع المواضيع التي نجهلهاـ

Sunday, December 27, 2009

رهان باسكال .. و الله كاللؤلؤة

لو فرضنا بإن احدهم قال لي بإن يوجد بين الأرض و المريخ ـ لؤلؤة ـ و قلت له بإنني لا استطيع رؤية هذه اللؤلؤة و كذلك هو حال البشر في العالم لا يستطيعون رؤية هذه اللؤلؤة على الرغم من استخدام كل الوسائل العلمية المتطورةـ

فهل يتوجب علي ان اؤمن بوجود تلك اللؤلؤة ؟ هل من الممكن العيش من دون تصديق وجود تلك اللؤلؤة؟
بالنسبة لي لا يتوجب علي الإيمان بوجود تلك اللؤلؤة ، و بإمكاني العيش براحة تامة من دون التصديق او حتى التفكير بها ـ كذلك هو حالي اليوم مع الإله او الآلهه او بمعنى آخر الله فهو بالنسبة لي مثل اللؤلؤة ـ فالدلائل ليست كافية بالنسبة لي للتصديق بوجود الله و بتلك اللؤلؤة و سيبقيان على اقل تقدير كـ فرضية علمية تنتظر الإثبات ـ


تقول نظرية الرهان لعالم الرياضيات الفرنسي بليز باسكال بإنه مهما قلت الدلائل على وجود الله فإن العقوبة التي تنتظر الإختيار الخاطىء"عدم الايمان بالله " هي أكبر ـ و ان افضل اختيار هو الإيمان بالله لانك لو كنت مؤمنا به ستكسب النعمة الكبرى و الحياة الابديه السعيدة و لو ثبت بعد موتك بإن ليس لله وجود فإنك لن تخسر و العكس صحيح بالنسبة للملحد ـ فمن الأفضل ان تؤمن بالله ـ
ما استطيع قوله كـ رد على هذه النظرية ـ بإن الإيمان بالله ليس بقرار سياسي او تكنلوجي ـ ليس بزر تشغيل موجود في عقلي ـ بل هو ايمان يحتاج مني إلى مصداقية مع نفسي و اسباب منطقية تتوافق مع عقلي و ارادة حقيقية و صادقة للإيمان _و لا استطيع ان اخدع نفسي بمثل هذا التحايل بإختيار الايمان على اساس انه الإختيار الأفضل ـ
أليس الله كما يقال بإنه يعرف ما في الإنسان ؟ و بالتالي سيعرف بإن ايماني مزيف و غير صادق ـ و هل يعقل بإنه سيفضل انسان لديه شك صادق على مؤمن ايمانه صادق او مزيف ؟ هل الله يحتاج إلى ايماني به ؟ هل الله سيرضى عني فقط عندما اؤمن به ؟
آخر قطرة،،
لست بحاجة إلى الله لكي اكون صالحة او طالحة ـ بإمكاني ان اكون انسانه ايجابية في المجتمع و العيش بسعادة و انا اتمتع بكل تفاصيل حياتي الجميلة في هذا الكون الواسع و انا محترمة ذاتي
و متمسكة بـ استقلالية عقلي و فخورة بمواجهة ما يوجد في الأفق البعيد من غير ان اضيع وقتي في الإيمان الذي يدعوني له باسكال ـ و كما يقول آلبرت آينشتاين : لا احاول تخيل ألها شخصيا تكفيني هذه النشوة التي تنتابني أمام هذا الكون المحكم على قدر ما تسمح به حواسنا البسيطة لتقديره ـ

Saturday, December 26, 2009

المسيح مظلوم .. والحسين لم يكن مظلوما

عدت و العود حياة ، بما ان عودتي للتدوين تزامنت مع محرم فلن ابتعد عن اجواء هذا الشهر الغريب و الكئيب ، و سبق و ان كتبت عنه في مدونات سابقه كـ التطبير و الأفيون الديني ليس محرما في محرم و تجار الأفيون الديني ، و لابد من الإشارة هنا بإن بعض الأفكار التي كتبتها في فترات سابقة قد تتغير او يستجد عليها شيء في فكري فالحياة ليست ثابتة ، و كل جديد سأحاول تدوينه بشكل متواصل في المدونةـ

استوقفني هذا العنوان في جريدة الدار الكويتية ، يقول فيه خطيب المنبر الحسيني الشيخ جعفر الإبراهيمي : أن الدأب على احياء مجالس عاشوراء رغم مرور 1370 عاماً على استشهاد الحسين هو لأنه عليه السلام قتل مظلوما، والله تبارك وتعالى يقول ان المظلوم يجب أن يخلد وأن تبقى رسالته، متسائلاً هل هناك ظلم أكبر من ظلم أبي عبد الله الحسين «ع»؟ وهو الذي بقي مكبوبا على وجهه 3 أيام جسدا بلا رأس।
بنفس السؤال تساءلت ، هل الحسين كان مظلوما؟
قلت لنفسي لا يهم ان كان مظلوما او ظالما فالتاريخ بالنسبة لي مجرد فيلم سينمائي ، و لكن ارتباط الناس بهذه القصة جيلا إثر جيل يستدعي مني الإجابة على هذا السؤال و بحسب انتاجهم لهذا الفيلم السينمائي ـ
اعتقد بإن الحسين لم يكن مظلوما ، و هو من يتحمل المسؤوليه ـ فالمهاجم الذي يذهب بنفسه إلى الحرب ليمسك بالحكم ـ لا يصبح مظلوما فقط لأنه خسر هذه الحرب التي لم يعد لها تمام عدتها ـ و اتسائل هنا ماذا لو كان اهل الكوفة امناء مع الحسين و انتصر في تلك المعركة فهل سيكون مظلوما ؟


آخر قطرة ،،
الحسين كان رجل ثورة وسيف وسياسة وآيديولوجيا ـ اتعاطف معه و اشيد بشجاعته في مواجهته للموت بعد ان تلاشت من بين يديه اوراق النصر و ابواب العودة ـ تلك الشجاعة تذكرني بشجاعة المسيح الذي يحتفل بمولده العالم المسيحي اليوم ـ فهو من صعد إلى خشبة الصلب طالبا المغفره و الرحمه لقاتليه دون ان يزرع اشواك الكراهيه و رؤوس مفصوله عن اجسدها ــ رحل المسيح مظلوما و هو صاحب روحانيه لم يرفع سيفا في وجهه احد و لم يسعى للحكم و لم يترك خلفه جمعا كبيرا من القتلى ــ و في الختام ـ بمناسبة ذكرى "الفيلم الإسلامي الحزين "و ذكرى "الفيلم السينمائي المسيحي المبتهج " اقول : كل سنة و الجميع بخير

Friday, August 28, 2009

الستري بين ورقة التوت و عصا قاسم

مؤكداً أن التقليل من شأن المرجعية تقليل من الرسول
خطبة الجمعة للنائب الشيخ حيدر الستري الذي وصف فيها آية الله الشيخ عيسى قاسم بالإمام علي بن ابي طالب .. تحولت إلى حجرة حركت المياه الراكده في المشهد المحلي في البحرين .. فتداعياتها إلى اليوم مستمره فهناك البيانات و الاستنكارات من الكثير من الكتاب و الصحفيين و رجال الدين و المواطنين .. و كأن كل القضايا و المشاكل في البحرين انتهت و تم حلها و بالتالي ليس من المعيب ان يتم تسليط الضوء و بذل الجهد على قضية مثل تشبيه انسان بإنسان آخر ..!!.. و كان من المفترض ان يبحث الستري عن ورقة توت"انجازات حقيقية " ليستر بها عورة تجربة وفاقه البرلمانية "الفاشلة" قبل ان يلجأ إلى العصا الدينية .. عصا قاسم .. عفوا علي البحرين !!و
آخر قطرة ..
انا مع حرية التعبير و ارفض تقديس الأشخاص .. و في الوقت ذاته لا اؤيد خطاب ولاية الفقيه الذي يقدس المرجعية الدينية و يمنحها السلطة و الوصاية على الناس و القدرة على مواجهة المعارضين و المنافسين السياسيين و اصحاب الرأي الآخر ..و
يجب ان يعي الجميع بإن خطاب و افكار "ولاية الفقيه" تعرقل ولادة الديمقراطية في البحرين و لا تقل خطورة من الأفكار القبلية البدائية ..و

Friday, July 31, 2009

الإنتخابات الإيرانية .. و الأنفلونزا الجديدة

خامنئي يُنصّب أحمدي نجاد رئيسا بغياب المعارضين
أشاد المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية السيد علي خامنئي بتصويت الإيرانيين «غير المسبوق» للرئيس محمود أحمدي نجاد الذي وصفه بأنه «رجل شجاع، وعامل مجد وذكي» وذلك في مراسم تنصيب اتسمت بغياب قادة المعارضة. في هذه الأثناء، انتشرت شرطة مكافحة الشغب بكثافة في طهران ومنعت أنصار المعارضة من التظاهر بعد تنصيب أحمدي نجاد لولاية ثانية.
وكانت العاصمة الإيرانية طهران شهدت تظاهرات نظمها أنصارُ التيار الإصلاحي احتجاجا على تنصيب محمود أحمدي نجاد رئيساً للبلاد على الرغم من التشكيك في نتائج الانتخابات الرئاسية وفي مشاهد نشرت على موقع يوتيوب بدا محتجون وهم يهتفون بشعارات الموت للديكتاتور وشارك بالاحتجاج سائقو السيارات الذين أطلقو ا العنان لأبواق سيارتهم.
هل تم فعلا تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية في ايران ؟
اعتقد بإن القول المأثور :اهل مكة ادرى بشعابها .. خير مجيب على هذا السؤال .. فأنا لست في قلب الحدث .. لكي اتمكن من قراءة الساحة الإيرانية بشكل دقيق .. و لكن لا استبعد التزوير من نظام الملالي الديكتاتوري الرافض للتغيير الذي يطمح له الشعب الإيراني الحيوي و المحب للحرية ..
ما اود تسليط الضوء عليه هو صدى تلك الانتخابات و تعامل الناس و الاعلام .. و تحديدا الجانب السلبي منه..
اعداء الحرية ينتصرون للحرية في ايران ..
وجدت بإن بعض الوسائل الاعلاميه و بعض العقول التي تعادي الحرية و تنتهك حقوق الانسان و تقف بشكل سلبي اتجاه من يطالب بها .. وجدتهم بقدرة قادر يتحولون إلى انصار للحرية و حقوق الإنسان و لهذه النصره جيشوا مشاعرهم و اعلامهم للوقوف مع المعارضة الإيرانية ضد النظام الإيراني .. و لا اعلم من اين اتت لهم هذه الروح الإنسانية ؟ لماذا هي غائبه عن الواقع الذي لا يختلف كثيرا عن ديكتاتورية نظام الملالي ؟ .. و حينها ادركت بإن هذه الروح اشتعلت بوقود المصالح و الفكر الزاخر بغاز الحقد و الكراهية ..


مدعي الانسانية و الاخلاق و "المؤمنون " يسكتون ..
التعامل الوحشي ضد المعارضة الايرانية من قبل النظام الايراني و انتهاكه لحقوق الانسان يترجم سلوك الفكر الرافض للآخر .. و هو القلب الحقيقي للنظام الاسلامي في ايران .. و المؤمنين الذين سكتوا و غيبوا قيمهم الاخلاقيه و سكتوا عن تلك الانتهاكات التي خالفت شعاراتهم الرنانه و المناديه بمكارم الاخلاق و الانسانية ..هذا السكوت السلبي ناتج من التبعيه العمياء و الوصاية على عقولهم من قبل الاداة الدينية التي يتمتع بها الديكتاتور خامنئي .
عقول بوليسية ترى في النموذج الإيراني نموذجا و مبررا لها ..
بيننا اناس يبررون التعامل الوحشي لملالي ايران ضد المعارضة الايرانية بإنه حق لأي سلطة .. اي بإن يحق لها ان تدافع عن نفسها بأي وسيلة متاحه لها ..و بنفس الحق يحق للسلطة في البحرين او اي مكان آخر ان تتبع اي وسيلة لكي تدافع عن نفسها ..
و الرد على هؤلاء هو .. بإن ليس للبحرين دخل فيما يحدث في ايران و تعتبر المقارنه معها مقارنه سلبيه و ضد طموحنا و تطلعاتنا نحو دوله مدنيه تؤمن بالمواطنه و حقوق الانسان و الرافضه لأي سلوك ينتهك هذه الحقوق .. و هذه هي الحماية الحقيقية و الايجابية .
آخر قطرة ..
تلك هي الاجواء المدهشة التي عشتها مع الاحداث الايرانية الاخيرة .. و مكنتني من اكتشاف انفلونزا جديدة .. بحاجة إلى علاج تنموي ثقافي ..

Thursday, June 25, 2009

مايكل جاكسون .. و الحقيقة العارية

توفي مايكل جاكسون الخميس عن 50 عاما في أحد مستشفيات لوس أنجليس بُعيد نقله إليه في حالة طارئة إثر إصابته بأزمة قلبية في نبأ نزل نزول الصاعقة على عالم الموسيقى وأثار صدمة في الكرة الأرضية جمعاء، صدمة على مستوى شعبية ملك البوب..
مايكل جاكسون إستطاع بعبقريته الفنية ان يزرع الفرح و الحب في قلوب الملايين من البشر .. و هذا ما لم تستطع ان تفعله المعتقدات الدينية الاقصائية و الداعية إلى كراهية الآخر ..
في الواقع لم استغرب من ردود فعل الكثير من المسلمين التي امتازت باللانسانية لانها نابعه من بشر تم تشويه فطرتهم الإنسانية بأفكار و معتقدات مظلمة و رجعية .. فالبعض منهم يبحث عن فتوى لكي يحدد مشاعره اتجاه وفاة مايكل جاكسون .. و البعض منهم يؤمن بإنه لا تجوز الرحمة على كافر .. و البعض الآخر يقول الله يرحمه ان كان مسلما و آخرين قالوا .. جهنم و بئس المصير ..
و المضحك و المبكي في الوقت ذاته بإنهم انفسهم من يردد شعارت بإن دينهم دين محبه و رحمه .. !!؟ هذه هي حقيقتهم العارية .. و ليست اكاذيبهم في مؤتمرات حوار الأديان و الخ
آخر قطرة ..
وداعا جاكسون .. ستبقى ذكراك خالدة بموسيقاك و اعمالك التي احبها الكثيرون في كل العالم ..و لك ان تفتخر بإنك تركت للعالم شيء يسعدهم و يجمعهم و يعلمهم الحب و السلام ..



Wednesday, May 20, 2009

حلم .. البحرين واحة للتكنولوجيا

قال الرئيس التنفيذي للكلية الملكية للجراحين في ايرلندا مايكل هورجان: «يتميز اليوم ببداية إنشاء واحة البحرين الصحية، وسيُقدم هذا الصرح المميز للتعليم الطبي والرعاية الصحية حالما يتم الانتهاء من إنشائه خدمات صحية رفيعة المستوى وتعليم طبي حديث والبحوث الطبية المعاصرة ومشروعات القطاع الصحي ضمن بيئة غير مسبوقة مصممة لدعم المناهج الحديثة في الرعاية الصحية وتوفير خدماتها، وسوف يكون مختلفاً عن أي مركز صحي قائم أو مقترح في المنطقة، لقد أصبحت رؤيتنا حقيقة بفضل الدعم الكامل الذي قدمته الحكومة البحرينية، وبيت التمويل الكويتي الذي شاركنا في إنشاء هذا المشروع». وواصل هورجان «تمتد واحة البحرين الصحية على مساحة 60 هكتاراً تقريباً تشمل عدة منشآت مرتبطة ببعضها بعضاً، كما أنها تضم ثلاثة مشاريع رئيسية وهي الكلية الملكية للجراحين - البحرين ومستشفى الملك حمد العام ومستشفى الواحة الخاص».
تعتبر البحرين مركزا ماليا دوليا هاما في المنطقة .. و من واحة البحرين الصحية ستصبح ايضا مقصداً للسياحة العلاجية و للابحاث و الدراسات الطبية ..
هذه المشاريع التنمويه تقلل من الإعتماد على ايرادات النفط و خير استثمار لها .. و خير علاج للنتائج السلبية الناتجة من تراجع اسعار النفط .. وايضا الأزمة المالية العالمية التي تعصف باقتصاديات العالم اليوم و التي بسببها انكمشت الأرباح و تراجعت اقتصاديات الدول و ازدادت نسبة البطالة ..
آخر قطرة ..
اتمنى ان تصبح البحرين ايضا مركزا مهما في مجال تقنية المعلومات و إنتاج وتطوير البرمجيات و الكمبيوتر و مصدرا للثروة البشرية الماهرة و العقول الثمينة .. و ذلك من خلال انشاء واحه تحتضن الجامعات و المعاهد و المصانع و الشركات المختصة في هذا المجال الحيوي و الذي يحقق عوائد إيجابية سريعة و يفتح ابواب كثيره للإستثمار في البحرين و يوفر فرص عمل كثيرة و يدعم الاقتصاد الوطني بشكل عام.. و بالإمكان الإستفادة من نجاح الهند"مدينة بنغالور " و التي تعتبر اليوم كمصدر أول لمحترفي تقنية المعلومات في العالم و من اهم الدول المختصة في هذه الصناعة .. و لا ينقصنا في البحرين إلا الإرادة في جعلها واحة للتكنولوجيا ..ـ