Tuesday, February 12, 2008

عيد الحب .. مشروع حب و حياة يحوله الإسلام إلى كره و أحقاد

يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )). ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :
أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟
ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟
ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟ وجزاكم الله خيراً
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) . ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

في عصر العولمة تتعولم الأعياد و المناسبات و تتسع بذلك دائرة التلاقي و الوفاق ..و من بين هذه الأعياد .. عيد الحب او عيد القديس فالانتاين .. الذي بدأ في روما بنصف قرن تقريبا قبل الميلاد وهو نتاج حضارة و رقي انسان .. و بفضل العولمة وصل إلى دول العالم الثالث و منها خرج البعض ليقاومة بقرارات و مواقف عنيفة تحاربه و تمنعه .. و سأخصص حديثي في الأسطر القادمة عن العالم الإسلامي ..

هناك اجماع من رجال الدين على عدم جواز الإحتفال بعيد الحب لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية .. بدعة .. و لأنه فيه تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز كما جاء في الفتوى.

أليست هذه دعوة لكراهية كل ما هو غير مسلم ؟..ألا يوجد في قاموسكم مناسبات و اعياد انسانيه و وطنيه ليست لها صلاة و لا زكاة ؟ و أليس استخدامكم لمنتوجات و ابداعات و ابتكارات الكفار يعد تشبها بهم ؟ أليس هذا التشبه مخالفا لما جاء به اسلامكم ؟ أم انكم تخالفونه عندما يقف ضد مصالحكم و في الوقت نفسه تتمسكون بتشريعاته التي تحثكم على كراهية و اقصاء الآخر الذي بفضله تعيشون ؟!؟

لندعم كل مناسبة و كل عيد يزودنا بجرعات الحب .. الحب الذي نحن بأمس الحاجة له في زمن الأرهاب و الدم .. نحن بحاجة إلى عيد الحب لكي يتذكر البعض بإنه يمتلك قلب يحتاج إلى قلوب تحتضنه و بإن هنالك قلوب تنتظر حبه .. و بالحب نعرف معنى الحياة.

آخر قطرة ..
الحب هو الحياة و العاشقون هم الأحياء و الحب ليس بدعة .. الحب معجزة تتحدى الصعاب و نسيم يداعب الأرواح ..الحب شيء فوق المقدس و أبعد من الدين و أوضح من الحقيقة و ألطف من الخيال.. لا يحده شيء و لا يعبأ بمحظور... و لذلك انا ايضا لن اعبأ بأي دين يعادي اعياد الحب و محبة الجميع .. لن اعبأ بالمحظور و سأقول للجميع .. .. أحبوا بعضكم بعضا .. و تذوقوا طعم الحب .. فتكتب لكم الحياة والنجاة.. كل سنة و مراسي الحب تحتضن قواربكم..

Happy Valentine

14 Comments:

Blogger Eyad said...

love is Haram, I agree, if it was sex fest these beard growing goats would have liked it, its all they care about after all.

I don't get it, 3eed il jiloos is not Haram, but the celebration of love is!!

February 12, 2008 12:42 PM  
Anonymous Anonymous said...

لأنه من الأعياد الوثنية

how?

February 12, 2008 1:11 PM  
Anonymous خالد بوقيس said...

لهم دينهم و لنا دينا و صدق رسول الله حين قال (لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه " .
قالوا [أي الصحابة]: يا رسول الله، اليهود والنصارى ؟!
قال : فمن ؟؟؟

February 12, 2008 1:46 PM  
Blogger Eyad said...

KHaled, how about you stop using the internet and the computer, and TV, and Car, and phone, and walk or ride a horse when you want to travel, how about that?

Love celebration is Haram but Misyar is not Haram, oh wait, misyar is not love, its just Sex.

February 12, 2008 2:55 PM  
Anonymous الكسيف said...

هلا

من أعياد الأوثان.. من أعياد البيزنطيين.. من أعياد أم الخضر والليف.. أي مناسبة يهدي الواحد فيها إخته أمه زوجته بنته.. حتى الي بالي بالك مرحب بها..

تحياتي

February 12, 2008 2:58 PM  
Blogger فتى الجبل said...

بنحتفل فيه غصب طيب

February 12, 2008 3:31 PM  
Anonymous خالد بوقيس said...

التشبه المقصود هو التشبه فى امر من امور دين غير المسلمين و عيد الحب مبنى على عقيدة عند النصارى فهو حرام و زواج المسيار مستوفي الشروط الشرعيه

February 12, 2008 3:55 PM  
Blogger UmmEl3yal said...

There obssession with SEX prevents them from seeing anything "decent" in any form of fun or celebration :(

This has to STOP !

February 12, 2008 8:53 PM  
Anonymous Anonymous said...

من يحتفل بعيد الحب يخالف الله و رسوله
كيف نحتفل بعيد لم يكون الرسول صلى الله عليه و سلم يحتفل به،كيف نحتفل بأعياد غير إسلامية منشأها و منبتها كفر و عهر و بهتان؟
الله يهدينا ويهدي جميع الاخوة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

February 13, 2008 1:28 AM  
Blogger حمد said...

حرام والا مو حرام

راح نحتفل يعني راح نحتفل

:)

هابي فالنتاين غدا وكل عام :)

February 13, 2008 4:59 AM  
Anonymous خورشيد said...

الي يحب كل ايامه اعياد حب

و لكن عيد الحب مناسبة للتعبير عن

هذا الحب و حياتنا اليوم فيها

افكار غربيه و دخيلة على الإسلام مثل

،، الديمقراطية الحرام


يعني وقفت بس على عيد الحب

February 13, 2008 6:34 AM  
Blogger Hayat said...

عيد الحب اخترق الحواجز الدينيه و الفكرية و الفروقات الطبقية و العنصرية .. و اصبح عيد الإنسانية .. شيء جميل ان نخصص يوما يعبر فيه العالم عن حبهم و يتبادلون احاسيس الحب و ينشرون ثقافة التعايش و التسامح و هي محاولة ايجابية لمحاربة الكراهية و الاحقاد و اعداء الفطرة الانسانية ..

الرسول و العرب قديما اخذوا من اليهود و المسيح و غيرهم .. الكثير و الكثير و ضموه إلى الإسلام .. و مازال المسلمين يأخذون منهم افكارهم و ابداعاتهم الدينية و الغير دينية ..

بالفطرة عرف الإنسان الحب , ومارسه دون خجل أو خوف على الرغم من محاربة البعض لهذه الفطرة .. مره باسم الدين و مره باسم العادات و التقاليد .. الجنس في العلاقة الإنسانية هو ثمرة علاقة ترابط أساسها الحب قبل المصلحة و هذه العلاقه الانسانيه ارقى بكثير من العلاقات الاسلاميه و الغير اسلامية التي تتصف بالحيوانيه و تهدف فقط لممارسة الجنس .. كالمسيار و المتعه ..


من يريد ممارسة الجنس كتعبير عن الحب فله ذلك و لكن يتحمل مسؤولية علاقته في عيد الحب و غيرها من ايام و اعياد ..

شكرا لكم ..
و كل سنة و الحب .. نور يضيء حياتكم

February 13, 2008 8:09 AM  
Anonymous Anonymous said...

حرام عليهم ، الحب هو اقوى وأفضل سلاح ضد التطرف و الإرهاب

February 13, 2008 7:47 PM  
Anonymous Anonymous said...

اعتدنا عليهم
منع الفرح والملذات والسعاده هو أسلوبهم للسيطرة على حياة الأنسان المسلم .. وإخضاعه تماما لتعليماتهم.

February 14, 2008 5:38 PM  

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home